هوا أنا كده طب اعمل ايه فى نفسى

الثلاثاء، 18 ديسمبر، 2012

اِخـْــــتــــــر أنت !؟




 
الشعور بالضياع أو التوهان هما مرحلة من اللاشعور نصل اليهما بمحض ارادتنا .
نعم .فنحن من نُوصل أنفسنا إلى هذا الهذيــــان 
نُغلِق على أنفسنا وننعزل ثم نشكو الوحده !
حقيقتنا وطبيعتنا البشريه هى أننا لابد أن نمر بمشكلات ومصاعب فتلك هى الدُّنا
لا تكون دُنيا الا بمشكلاتها ومصاعبها 
من منا لم يبكى يوماً لسبب ما ؟؟ 
ومن منّا لم يفرح يوماً لسبب ما ؟؟
فالحديد وهو الصّلب يجب أن يُطرق عليه لكى يُصقل 
والذهب وهو الغالى يعرّض لدرجات حرارة عالية لكى يتشكّل 
ودائما ماعلمنا أن الشجرة المثمرة هى من تُقذف بالحجارة 
فكلما زاد الطرق عليك ،وكلما حاصرتك المصاعب من كل اتجاه .كن على يقين تماما أنك تتقدّم .فشدّة الألم هى من تخلق العظمااء 
تُعجبنى كثيرا تلك المقولة (اذا ضُرِبت من الخلف فاعلم أنّك فى المقدّمه )
تلـــــــك هى حقيقة الأمر 
فإمّا أن تخرُج وتواجه الرّياح بأشكالها وتصمد فى وجهها  
قد تتعثّر ولكن فوراً اِستعِد قواك وقم . تشبّث وقاوم 
ولا تكن كالقشّة تقذفها الريح كما تشاء وأين تُريد
وإما أن تُغلق على نفسك وتختبئ وتنتظر نهايتك بكل ملل ..
فاختر أنــــــــــت
     اِخْــــــتَـــــــرْ !!      



الاثنين، 10 ديسمبر، 2012

أسيــــــــــــرة





يَملِك عالما غريبا . يأسر فيه كل من يحب 
الجميل فى هذا الأسر أنه مؤبّد 
والقبيح فيه أنه لا مفر منه !!
لا يمكن أن يفرج عنك ومن المستحيل الفرار منه مهما حاولت 
داخل هذا الأسر أراه فى كل مكان فى المرايا ،والجدران ،أراه يبتسم على صفحة أوراقى أراه فى أى مكان وكل مكان 
أعتقد أنى جُنِنت .أو أن عقلى بدأ فى التخاريف 
فَلِمَ صورته على كل شئ ؟؟ !!
حينها أخلد الى النوم حتى أوقِفَ تلك الهلوسات به 
وعندما أنام فإنى أجده ينتظرنى فى أحلامى !
فأبادره بقولى لقد هربت من الواقع بسببك فَلِمَ تلاحقنى ؟ فيجيبنى ببسمته الرقيقة تلك  أنا لا أُلاحقكِ بل أسكن داخلكِ
فَكُفّى عن الهرووب فأينما ذهبتِ ستجدينى 
فأستيقظ وأنا مشهرة استسلامى لدنيا الخيال التى يتربّع هو على عرشها 
وأدعو له ماشئت 
ثمّ أبتسم على سذاجتى وأمسح دمعاتى لأبصر تلك الوجوه التى حولى التى تبدّلت كلها بوجهه ...!!
ومازالو يسألونى لمَ عشقتِ النوم لهذا الحد ؟ 
فأرد بابتسامة هادئه 
فهم لايعلمون أنه المكان الوحيد حيث نتحدّث معاً ونُحلِّق بعيدا عن أى عادات أوتقاليد أو رسميات أو شكليات أو ظروف 
 لقد قدمت استقالتى مراراً وتكراراً من هذه الحالة 
وفى كل مرّه لا تُقبل استقالتى      .
..............

      

الثلاثاء، 4 ديسمبر، 2012

سئمت






ولأول أشعر أنى سقطت فى عالم من الفراغ ليس له نهايه ومازلت أسقط
نعم هذا ماأشعر به .......
كنت أركض وأضحك أو أنى كنت فى قمة سعادتى ولم أنتبه فسقطت عبر الهاويه
.
.
فجأأأأأأأأأه
انقطع الصوت من حولى , وبدأت أهوى سرعتى فى السقوط كانت عجيبه نظرت أسفل منى لم أرى الا سوااااااااااااد عميييييييق
حاولت النظر لأعلى كل مارأيته هو نقطة ضوء بعييييييييييده نعم نقطه ومع استمرارى فى السقوط تتلاشى
وبدأت سرعتى تقل شيئا فشئا لكنى على يقين أنى مازلت أسقط
كل شئ حالك .. حاولت الصراااااااخ مرارا وتكرارا لكن صوتى يأبى أن يخرج
حاولت وحاولت التشبث بأى شئ
لكن !
لايوجد شئ لأتشبّث به
لمَ لا ينتهى هذا السقوط ؟ اما ان ينتهى وأموت .. أو أجد شيئا لأتشبث به وأستطيع الصعود.!
لأنّى حقاً سئمت!!!