هوا أنا كده طب اعمل ايه فى نفسى

الخميس، 31 يناير، 2013

لكنك أفلت








 
يانجماً سطع فى سماء عالمى
كُنت أحسبُ أنّك لن تَأفُلْ
كُنتُ أرى فيك القُدرة على تفادى الشُّهب المتطايرة من حولك
كنت على يقين أنك لن تحترق الا بحرارة الشوق
كُنت أرى فيك دليلى فى صحراء شاسعه .. تتقاذفنى رياحُها كما شائت
حسِبتُك مُنقذى من رمال كُثبانها التى كدتُ أغرقُ داخلها
لكنّك أفَلْت أيّها النجمُ
وتركْتَنى وحدى فى ظُلمة صحراء قارسه
تركْتنى غارقة بين كُثبانها
فهل من طريق للعوده؟؟

الجمعة، 18 يناير، 2013

هو ,,, وهى



 

هو: يتمنى من كل قلبه أن تكون له يوما ما 
يراها فيخفق قلبه ... يطيل النظر اليها بعينين حانيتين ... يتابعها اينما ذهبت 
يسأل دوما عن أحوالها 
لكنه فى نفس الوقت حائرحزين 
حائر بين قلب ينبض بحبهاويحلق بها فى دنيا الخيال 
وبين واقع يمنعه من الوصول اليها !!
فهو لايزال امامه الكثير ..الكثير ليكون جديرا بها 
أمامه مئات من الاميال ليتخطاها و يقف على عتبة بابها 
أمامه آلاف الحواجز ليكسرها ويضمها بين ذراعيه 
ويصرخ أمام العالم أجمع "انها لى أنا وحدى" 
إنها مَلكتى ,, أميرتى ,, محبوبتى

هى: تُصبح طفلة عندما تراه 
ترى نظراته لها فلا تستطيع تجاهلها . لكنها تتظاهر أنها لاتكترث !
إن انشغلت عيناه عنها لحظه , سرقت نظرة خاطفة إليه .
إن لم تجده حولها يوما تُصبح كالمجنونه تتلفت يُمنه ويُسره 
تسأل نفسها الاف الاسئله (هل هو بخير ؟لمَ لمْ يأتِ ؟هل حدث له مكروه ؟
 كيف هو الان؟وماذا يفعل؟) تتمنى من كل قلبها أن يكون بخير..
عندما يسألها عن حالها تردُف قائلة بخير .ثمّ تُسرّ فى نفسها لأنى أراك أمامى  
وعندما تخلو بنفسها تتذكره ,,تتذكرنظراته اليها .اهتمامه بها. لهفته عليها 
فتسأل نفسها ... وماذا بعد ؟؟ تحتار وتحتار
هل ستنتظر؟ لكنها لا تعلم هل سيأتيها يوما أم لا ؟ 
هل ستتجاهله ؟ حاولت مرارا وتكرارا وفى كل مره تُخفق 
فكيف ستُوقف خفقان قلبها عندما تراه !؟
هى : تتوه فى دوامة من الحيرة والشك والخوف !!!
فهل ستتمكن يوما من السير بجانبه ممسكة بيده 
دون أن تُلاحقها الأعين والألسنه 
وبعد كل تلك الحيرة والتساؤلات لا تجد جوابا ....

هما : أسيراان داخل مجتمع يُؤمن بالشكليات ويُقدسها كل التقديس 
أسيراان,,, تحت مسمى الظرووف التى تُبعده عنها ولا تسمح لها أبدا بالاقتراب
تائــهان ,,, فى دوامة من الحيرة 
كل منهما يُعانى ألم القُرب غير المُكتمل 
وعذاب البُعد الذى لايُحتمل 

وكم يحمل مُجتمعنا من (همــا)
هو,,و,, هى 
!!!

 
          

أيُحبنى حــقاَ ؟؟

 
 
 
 
يؤلمها جـــــداا
عندما تراه لايُصارع الكون من أجلها وهى من هامت به حبا
عندما ترى انها بالنسبة اليه مجرد مكسب أو غنيمه
ان حصل عليها فياحبذا ,,, وان ضاعت منه فسيكتفى ببعض الحزن عليهافقط ..كقطعة الحلوى التى تضيع من أحد الاطفال!!!
يُحزنها جـــداا
عندما تُضحى بالغالى والنّفيس من أجله مقتنعة انه يستحق كل هذه التضحيات ..
وهو لايملك شجاعة التمسك بها ,, لايملك الجرأة للدفاع عن حبه ,,, لايملك حتى القوة للجهر بحبه ..

مما يجعلها تسأل نفسها آلاف المرآت هل حقاَ يُحبنى ؟؟
أم أنه يجد الراحة والطمأنينة معى ؟؟
فإن لم يستطِع الوصول إلىّ ,,, بحث تلك الراحة مع أُخرى ؟؟
 
 

الاثنين، 14 يناير، 2013

مهلا قلبى .. لا تتمادى







احتار فؤادى ياهذا ....هل هذا عِشق أم ماذا؟

تنهمِرُ دموعى شوقا ...وترانى أُنكر مع هذا ؟

لاأَدرى هل هذا كِبر أم خوفا ...ينتابك قلبى ولماذا ؟

أرجــــــــــوك فؤادى ..مهلا .. مهلا لاتتمـــــــــــــادى

علّمتك قلبى دوماأن تعلو ... ولأحد لا تتهادى

علّمتك أن تنبض أن تخفق ... لكن بهواده

مالك مضطرب تتماايل ...ترمُقنى بِسُهاده ؟

لم أُذنب فى حقك يوماا... بل صُنتك عن ذاك وهذا

لم أُسلمك لأحد أبداا ... وتنهرنـــــــــى كالعـــــــــــاده

فأرجوك فؤادى مهلا لا تتمادى ...لا تتمادى