هوا أنا كده طب اعمل ايه فى نفسى

السبت، 16 فبراير، 2013

شَجَاعةٌ مُؤْلِمَه






شجاعة مؤلمه.. أن نعترف أننا سرنا فى الطريق الخطأ
ولكن .. الأشد ايلامًا هو الرجوع على نفس الخطوات التى خطينا بها للأمام وتذكر كيف خطونا كل خطوة منها .. وتذكر كيف عانينا لنصل "لما كنا نظنه صوابا "  !!
كم هو موجع للقلب كل ذكرى لك فى هذا الطريق وتذكر معاناتك وأنت تخطو كل الخطوات فيه . وصراعك مع العقبات التى كانت تواجهك وإصرارك على المُضى قدما ..
البعض منا قد تنهار قواه ويقع مغشيا عليه فى منتصف طريق العوده
والبعض منا قد يُكمل الطريق لنهايته!!
 لكنه يرجع مُنهك قد أضناه التّعب ... ذاق الوان العذاب
فهل من الممكن أن يستجمع قواه مره أُخرى ليبحث عن الطريق الصحيح ؟؟
هل سيملك الجرأه ليسير فى طريقٍ آخر ظنًامنه أنه هو الطريق الصحيح ؟؟
ومن أين سيستجمع هذه القوى ؟؟ ومن أين سيملك تلك الجرأه ؟؟
فى الحقيقه قليلون هم من يُكملون طريق العوده
والأقل هو من يبحث عن الطريق الصحيح ليكمل المسير !!
الكثير منا يستسلم ان لم يكن أثناء الرجوع فإنه يعتبر نهاية رحلة العوده هى النهايه حقا ..
ويستسلم للدُّنا لتفعل به ماتشاء . فتشوطه أمواج الحياة بعنف وترمى به فى المكان الذى تختار
ومادُمت قد دخلت بحر الحياة أيها الانسان فعليك أن تُقاوم أمواجها بكل جُرأه لتحمى نفسك  من غدرها
وكلّما خارت  قواك أيها الضعيف .. تذكّر انّ من أدخلك  لهذه الحياة هو ربُّك الذى لاينام ولن يتركك للامواج إن أنت قاومت ..
فتوكل عليه وإلجأ اليه ستجد أنك تنجو من التخبط بين تلك الأمواج الغادره ..
ستجد مع كل محنه قارب نجاة بُعِث اليك
سترى أنك تملك من القوى مايُخمد تلك الأمواج العاتيه ويُوقفها عن الهيجان   
فكونك انتبهت أنك فى الطريق الخطأ وحده يكفيك أن تفرح
 وتُوقن أنك ستكون أفضلـــــ
وأنّ لك ربٌ جميل يحميك فثق به ثقة عميــــــاء

ليست هناك تعليقات: