هوا أنا كده طب اعمل ايه فى نفسى

الجمعة، 18 يناير، 2013

هو ,,, وهى



 

هو: يتمنى من كل قلبه أن تكون له يوما ما 
يراها فيخفق قلبه ... يطيل النظر اليها بعينين حانيتين ... يتابعها اينما ذهبت 
يسأل دوما عن أحوالها 
لكنه فى نفس الوقت حائرحزين 
حائر بين قلب ينبض بحبهاويحلق بها فى دنيا الخيال 
وبين واقع يمنعه من الوصول اليها !!
فهو لايزال امامه الكثير ..الكثير ليكون جديرا بها 
أمامه مئات من الاميال ليتخطاها و يقف على عتبة بابها 
أمامه آلاف الحواجز ليكسرها ويضمها بين ذراعيه 
ويصرخ أمام العالم أجمع "انها لى أنا وحدى" 
إنها مَلكتى ,, أميرتى ,, محبوبتى

هى: تُصبح طفلة عندما تراه 
ترى نظراته لها فلا تستطيع تجاهلها . لكنها تتظاهر أنها لاتكترث !
إن انشغلت عيناه عنها لحظه , سرقت نظرة خاطفة إليه .
إن لم تجده حولها يوما تُصبح كالمجنونه تتلفت يُمنه ويُسره 
تسأل نفسها الاف الاسئله (هل هو بخير ؟لمَ لمْ يأتِ ؟هل حدث له مكروه ؟
 كيف هو الان؟وماذا يفعل؟) تتمنى من كل قلبها أن يكون بخير..
عندما يسألها عن حالها تردُف قائلة بخير .ثمّ تُسرّ فى نفسها لأنى أراك أمامى  
وعندما تخلو بنفسها تتذكره ,,تتذكرنظراته اليها .اهتمامه بها. لهفته عليها 
فتسأل نفسها ... وماذا بعد ؟؟ تحتار وتحتار
هل ستنتظر؟ لكنها لا تعلم هل سيأتيها يوما أم لا ؟ 
هل ستتجاهله ؟ حاولت مرارا وتكرارا وفى كل مره تُخفق 
فكيف ستُوقف خفقان قلبها عندما تراه !؟
هى : تتوه فى دوامة من الحيرة والشك والخوف !!!
فهل ستتمكن يوما من السير بجانبه ممسكة بيده 
دون أن تُلاحقها الأعين والألسنه 
وبعد كل تلك الحيرة والتساؤلات لا تجد جوابا ....

هما : أسيراان داخل مجتمع يُؤمن بالشكليات ويُقدسها كل التقديس 
أسيراان,,, تحت مسمى الظرووف التى تُبعده عنها ولا تسمح لها أبدا بالاقتراب
تائــهان ,,, فى دوامة من الحيرة 
كل منهما يُعانى ألم القُرب غير المُكتمل 
وعذاب البُعد الذى لايُحتمل 

وكم يحمل مُجتمعنا من (همــا)
هو,,و,, هى 
!!!

 
          

هناك تعليق واحد:

غير معرف يقول...

حلوه اوى يا زوزو