هوا أنا كده طب اعمل ايه فى نفسى

الخميس، 31 يناير، 2013

لكنك أفلت








 
يانجماً سطع فى سماء عالمى
كُنت أحسبُ أنّك لن تَأفُلْ
كُنتُ أرى فيك القُدرة على تفادى الشُّهب المتطايرة من حولك
كنت على يقين أنك لن تحترق الا بحرارة الشوق
كُنت أرى فيك دليلى فى صحراء شاسعه .. تتقاذفنى رياحُها كما شائت
حسِبتُك مُنقذى من رمال كُثبانها التى كدتُ أغرقُ داخلها
لكنّك أفَلْت أيّها النجمُ
وتركْتَنى وحدى فى ظُلمة صحراء قارسه
تركْتنى غارقة بين كُثبانها
فهل من طريق للعوده؟؟

هناك تعليقان (2):

اسامة يقول...

في الليل حيث هناك سيكون/ ربما صار قمرا...
والقمر اشد نورا ...

سلمت يمينك..

Alzhraa_Mustafa يقول...

شكراا استاذى
أسعدنى مرورك:)