هوا أنا كده طب اعمل ايه فى نفسى

الثلاثاء، 26 يونيو، 2012

سيأتى بمفرده ...!


نعم لم أكن انتظره ... لأنى على يقين تام أنه سيأتى ولكن فى وقته ... عندما يقدر لى ذلك 
لهذا لم أكن لأبحث عنه ... لم أبحث عنه اطلاقا ... ليقينى انه سيأتى وحده دون مرشد او دال على الطريق .....
وهذا ماجعل مني (العسكرى ) أو (الشويش عطيه ) كلاهما أطلق على من قبل رفيقاتى ..
نعم ... ولكنى لم أكترث  :)
فأنا اتعامل مع الجميع بطبيعتى فلا يوجد أحلى منها بالنسبة الى .. حتى وان كان يتخللها الكثيير من العيوب فجميع البشر يملكون من هذه العيوب ... هكذا خلقنا !!
لذلك لا أتنازل عن التعامل بها مهما حدث ... فأنا هكذا ..
وفجأه وبلا سابق انذار بدأت انتبه أنه يقترب ... يقترب وكأى انثى تأكدت من صديقاتى المقربيين هل ألاحظ اقترابه بمفردى أم أنهم أيضا يلاحظون ذلك (طلعو سوس وحاسين بكل حاجه :)).....
ولكنى ظللت بطبيعتى ولم أكترث ..
وفى يوم ما أدلى الى باعتراف ... نعم أتى (هذا ماظننته فى البدايه )
وكأى فتاة فى أخرى .. فرحت بقدومه 
كنت اتمنى رؤيته ... أريد الحديث معه ... كنت أشعر ان أحدهم يهتم لأمرى ... ياله من شعوور رائع . .... ولكنى لم أكن لأظهر فرحتى بهذا الشعور بل اخترت الصمت ... نعم الصمت ... يجب أن أتأكد أولا أنه هو قبل أن أتحدث وأخرج من صمتى ....
لأنى عندما أعلم يقيينا أنه هو سأتحول الى مجنونه ... أجل .... مجنونة به 
تريد أن تخبر العالم بأسره أنه أتى ... حتى الطييور والأزهار ... سأخبر الجميع بقدومه .. سأسير بجانبه لكى اتباهى بين رفيقاتى ... سأكون حيث يكون لكى لا تتجرأ أخرى بالنظر اليه حتى ... حين اتاكد انه هو .. سيكون ملكى أنا ... وأنا ملكه .. سنتعاهد ألا يفرقنا شيئ. سيقوى كل منا بالآخر على مجابهة مشاكل الحياه ... سيكون روحى التى اتنفسها ... ويكون حياتى التى أعيشها ... ومستقبلى الذى أرسمه بألوان زاهيه.. وحروف العشق التى تكتب من نور بقلوب من يعشقون ...
نعم يجب أن أتأكد اولا فأنا تلك الانثى الشرقيه التى لاتفرط فى مشاعرها لاى أحد ...
انا تلك الانثى التى لا تقبل بالقسمة الا على واحد فقط ...
انا تلك الانثى التى خلقنى الله لأحدهم فقط ومن حقه ...
تلك الانثى التى أمنها الله على مشاعرها ألا تفرط فيها لأحد غيره (هو) .. لأنها من أغلى ماخلق لديها  
لذلك كان لزاما على ان أتأكد .... لكنى حين أردت التأكد من أنه هو .... اختفى !!
نعم .. اختفى .... واكتشفت انه لم يكن هو ... 
لكن لماذا أتى ؟؟ وماذا أراد ؟؟ ولماذا اختفى ؟؟ 
هناك اسباب وأسباب عندهم يختلقونها ليبررون اختفاءهم ......
ربما ... ولكنى سأبقى لا أكترث ولا أهتم .
ولن أبحث عنه فهو سيأتى بمفرده (مــــازلت على يقينى )
وسأبقى بطبيعتى .... فأنا هكذا ... !!  :)

هناك 7 تعليقات:

الاحلام يقول...

بالتاكيد سياتى
سياتى بالرضا بداخلنا سياتى بالثقه فى النفس سياتى قريبا ولا يغادر مره اخرى
جميل الكلمات ورائع الاحساس
تحياتى ابوداود

Alzhraa_Mustafa يقول...

نعم .. ان أردنا العيش فى هدووء وسعاده ... علينا بالرضا والقناعه
شكراا ... أسعدنى مرورك جداا

مفكر حكيم يقول...

حتما سيأتى من حيث لاتدرى
حتما سيأتى ولكن فى وقت لايعلمه الا الله
حتما سيأتى ولكن بنصيب وبقدر ووقت حددهما الله
رائع ان نكون قانعين بما اتانا الله سبحانه وتعالى
فالقناعه كنز لايفنى

عمرو يسرى يقول...

سياتى

Alzhraa_Mustafa يقول...

سعيده جداا بتعليقاتكم ... :)

tokaaa يقول...

الله على الجمال يا زوزووو كلام رااااائع و اكثر من راااااااائع كمااااااااان
وهيجى اليوم اللى هيجى فيه هو وهيقول لانتى كل اللى بتتمنيه يا قمرااااااااااايه بس كله باوان الله عز وجل

Alzhraa_Mustafa يقول...

شكـــــــــرااا ياtokaaa ياقمرايه تعليقك أسعدنى جــــــــــدااا :)
ان شاء الله :)